حسين فاطمى
19
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )
و لا خير فى الدنيا اذا لم يكن بها * صديق صدوق صادق الود و الوفاء و لا خير فى خل يجا فى خليله * و يلقاه من بعد المحبة و الجفا و ينكر عيشا قد تقدم بينهم * و يظهر له بغضا صريحا بلا خفاء حيلهء طبيب حاذقى براى رفع فربهى در « أنيس الأدباء » حكى : انّ بعض الملوك كان كثير الشّحم جدا حتّى كاد أن لا ينتفع بنفسه فجمع الأطبّاء و قال : احتالوا بحيلة تخفف عنّي قليلا ، فما قدروا له على شيء ، فجاء رجل عاقل أديب فقال له : عالجني و لك الغنى ، فقال : أصلح اللّه الأمير ! أنا طبيب منجّم أمهلني اللّيلة أنظر في طالعك لأرى دوآء يوافقك ، فلمّا أصبح قال : أيا الملك ! الأمان ! الامان ! فلمّا أمنه قال : رأيت طالعك يدلّ على أنّه لم يبق من عمرك غير شهر واحد ، فان أخرت عالجتك و ان أردت صدق ذلك فاحبسني عندك فان صدقت فذاك ، و إلّا فاقتصّ منّي قال : فحبسه ثمّ رفع الملاهي و احتجب عن الناس و خلا بنفسه مغتمّا و أخذ يبكى أياما كلّما انسلخ يوما ازداد غمّا و همّا حتّى هزل و نحل و خفّ لحمه ، فلما انقضت المدّة أحضر الطبيب و قال : ما ترى قال : أعزّ اللّه الملك ! أنا أهون على اللّه من أن أعلم الغيب و لكن لم تكن لي حيلة إلّا ذلك و لم أقدر على جلب الغمّ إليك إلّا بها و إنّ الغمّ ليذهب شحم الكلى فأوصله الأمير . « 1 » يعنى : « حكايت شده كه : بعض سلاطين را چاقى زياد از اندازه بود [ و ] پيه بدنش زياد بود ، نزديك رسيده بود كه از خود نفع نبرد و نفسش قطع شود . اطباء را جمع نمود و گفت : حيلهاى براى من بنماييد كه چاقى من كم شود ، اطبّا عاجز شدند . مرد عاقلى آمد سلطان به او گفت : مرا علاج كن تو را بىنياز مىكنم ، آن مرد گفت : خدا أمر امير را اصلاح نمايد ! من طبيب منجّمى هستم ؛ يك شب مرا مهلت ده در طالع تو نظر نمايم تا دواى موافقى تهيه نمايم . صبح كه شد آمد و امان خواست . سلطان امان داد او را . آن مرد گفت : طالع تو را ديدم باقى نمانده از عمر تو مگر يك ماه . اگر عمر تو عقب افتاد علاج نمايم تو را و اگر صدق كلام مرا بخواهى بدانى مرا حبس نما ، اگر راست گفتم فبها و الّا مرا قصاص نما . سلطان او را حبس نمود و اسباب لهو و طرب را برچيد ، از مردم كناره جست
--> ( 1 ) . « انيس الأدباء » ص 318 .